Page 105 - web
P. 105
وكانت مفوض ّية الأمم الم ّتحدة السامية لحقوق الإنسان قد أصدرت ودعمها بالكوادر المؤهلة تقن ًيا وإعلام ًيا.
وترى الدراسة ضرورة توعية المسؤولين بالمؤسسات الأمنية،
من قبل وثيقة لاختبار المعايير لتحديد خطابات الكراهية للم ّرة بجدوى توظيف التطبيقات في مجالات التوعية الأمنية ،والاستفادة
من خصائصها المميزة ،واستحداث مواقع لكشف الإشاعات أواًًل
الأولى بلغات الأمم الم ّتحدة الرسمية الست (العربية ،والصينية، بأول وتسهيل الوصول إليها ،وتشير إلى ضرورة وضع ضوابط فنية
والإنجليزية ،والفرنسية ،والروسية والإسبانية) ،وأعلنت ح ِدي ًثا عبر وتنظيمية تتعارف عليها الدول ،وبث مواد لتوعية المجتمعات وعقد
اتفاقيات ثنائية ومتعددة الأطراف للحد من سلبيات الإنترنت،
موقعها أنها أصبحت متوفرة اليوم بعدد من اللغات الأخرى مثل ووضع إستراتيجية محددة تشرف عليها وزارات الداخلية ،توجه
الأمهرية والبورمية والهندية والهنغارية والسنهالية والسواحيلية جهود المؤسسات الأمنية في مجال تطبيقات الإعلام الجديد.
الدراسة التي قامت على فرضية أساسية تتم ّثل في أن تعزيز دور
ضرورة توعية المسؤولين والتاميلية والأوردو. المؤسسات التعليمية في التوعية الأمنية ونشر ثقافة الأمن المجتمعي
بالمؤسسات الأمنية ،بجدوى وقال كبير المسؤولين في مجال لتحقيق الوقائية ،هو السبيل لتحقيق التعاون بين الأجهزة الأمنية
حقوق الإنسان والتكنولوجيا ومؤسسات التعليم العام والعالي ويق ّوي من الانتماء الوطني
ورفع مستوى التوعية الأمنية لأفراد المجتمع ،ترى ضرورة نشر
توظيف التطبيقات في مجالات سكوت كامبل إن الاختبار صدر مواقع إلكترونية معتدلة ذات حيوية فنية وإدارية ،ودعم وتشجيع
التوعية الأمنية ،والاستفادة في أكثر وقت مناسب ،في ظ ّل المؤسسات التعليمية ومراكز البحوث ،لإنشاء مواقع كبيرة
من خصائصها المميزة، تستقطب الشباب ،وصناعة محتوى ث ٍر وداعم لحراك مجتمعي
تفشي الظاهرة وانتشار الكراهية، معافى ،كما دعت إلى ضرورة تطوير المنهج المتكامل في التربية
الأمنية ،حتى يكون التعليم وعا ًء تنويرياً داعماً في تذليل تحديات
ٌمعر ًبا عن أمله في أن تزيد التوعية الأمنية ،الشيء الذي يجعل دور المعلم والمؤسسات الأمنية
في مجال التوعية الأمنية في تكامل وتعاضد ،مع أهمية طرح رؤية
واستحداث مواقع لكشف شركات التكنولوجيا ،ولا سيما
الإشاعات أواًًل بأول وتسهيل شركات التواصل الاجتماعي، استشرافية ومستقبلية وإستراتيجية لتقديم التوعية الأمنية.
من استخدام المعايير الدولية
هم دولي:
الوصول إليها لحقوق الإنسان ،مثل «خطة
في معرض حديثه دعا أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريتش،
107 عمل الرباط» ،في سياساتها في بيان حول «تسونامي الكراهية» شركات وسائل التواصل
الخاصة بإدارة المحتوى .وأوضح أن اختبار الرباط يش ّكل أداة يمكن الاجتماعي ،إلى بذل المزيد من الجهود لفضح المحتويات التي تنطوي
على العنصرية والكراهية وغير ذلك من المحتويات الضارة ،وإلى
فهمها بسهولة ،على الرغم من أنها تعالج قضية معقدة من قضايا
إزالتها بما يتماشى مع القانون الدولي لحقوق الإنسان.
حقوق الإنسان .وهو أداة يمكن أن تستخدمها أي شركة من شركات
العدد -- 4423سابربتيلمبر- -يودنييسو م2ب2ر202220 وسائل التواصل الاجتماعي ،مثل تويتر أو يوتيوب ،كإطار يح ّدد أ ّي
إعللاامميةية- -أمأنميةني-ةثق-اثفقيةافية تعليق أو صورة يستحق الإزالة ،مشي ًرأ إلى أن الاختبار المنبثق عن خ ّطة
الرباط ،يضع ستة معايير للتح ّقق مما إذا كان التصريح يصل إلى
حد المخالفة الجنائية ،وينظر ،على أساس ك ّل حالة على حدة ،في
السياق ،والمتح ّدث ،والنية ،والمحتوى ،ومدى الخطاب ،وأرجحية
إحداث ضرر.

